تُعطى عبارة أو فقرة قصيرة، والمطلوب فهمها والإجابة عن سؤال يتعلق بها — سواء كانت فكرتها الرئيسية، استنتاجًا منها، معنى كلمة فيها، أو موقف كاتبها. الاستراتيجية: اعتمد على النص نفسه فقط، لا على معلوماتك الشخصية عن الموضوع.
ستتعلم كيف تعرف عمّ يتحدث النص كله في جملة واحدة، وكيف تميّز الفكرة الرئيسية عن المعلومات الجزئية التي وردت لتدعمها. هذا النوع يأتي مع أغلب نصوص الاستيعاب، ومن أتقنه صار فهمه لبقية أسئلة النص أسهل.
سؤال استيعاب المقروء يعرض نصًّا قصيرًا أو فقرة ثم يسأل عنه. وفي هذا الفرع يُسأل عن الفكرة الرئيسية (ما الذي يدور حوله النص كله؟) أو الغرض (لماذا كُتب النص: إخبار، إقناع، تحذير، دعوة؟).
الفكرة الرئيسية تغطي النص كله ولا تقتصر على جملة منه، والغرض يُستدل عليه من الأفعال التي يفعلها النص بالقارئ: يذكّر، يدعو، يقترح، يحذّر، يشرح.
درجات التعميم في الخيارات:
| نوع الخيار | مثال (نص عن تحوّل المكتبات) | الحكم |
|---|---|---|
| الفكرة الرئيسية | تحوّل دور المكتبات إلى مراكز مجتمعية | ✓ تغطي النص كله |
| الموضوع العام | المكتبات | أعم من اللازم |
| تفصيل من النص | استضافة ورش للأطفال | جزء لا كل |
| خارج النص | ارتفاع تكلفة بناء المكتبات | غير مذكور |
| مناقض للنص | قلة الإقبال على المكتبات | عكس المعنى |
| الغرض | الإعلام بتغيّر دور المكتبات | جواب إن كان السؤال عن الغرض |
اسأل: ماذا يريد الكاتب مني بعد القراءة؟ إن كان يريدني أن أفهم شيئًا فغرضه التوضيح، وإن كان يريدني أن أقتنع أو أغيّر رأيي فغرضه الإقناع، وإن كان ينبّهني إلى خطر فغرضه التحذير، وإن كان يحكي أحداثًا فغرضه السرد. في مثال النوم: الكاتب يصحح ظنًّا شائعًا بالأدلة، فغرضه الإقناع.
ستتعلم كيف تستخرج من العبارة ما يلزم عنها حتمًا، دون أن تضيف إليها شيئًا من عندك. الفرق دقيق بين «ما قاله النص» و«ما يبدو معقولًا»، وهذا الفرق هو ما يختبره السؤال.
الاستنتاج معلومة لم تُذكر حرفيًا لكنها تلزم مما ذُكر: «بعد ثلاث محاولات فاشلة قرر المخترع تغيير التصميم من أساسه» ⇒ التصميم القديم لم ينجح.
المطلوب أن تختار ما يلزم منطقيًا، لا ما يحتمل ولا ما تعرفه من خارج النص.
درجات القوة في الخيارات:
| نوع الخيار | مثال (عبارة: امتلأت قائمة الرحلة في دقائق) | الحكم |
|---|---|---|
| استنتاج لازم | الإقبال على الرحلة شديد | ✓ |
| مذكور حرفيًا | القائمة امتلأت | ليس استنتاجًا، وغالبًا لا يُعرض |
| محتمل غير لازم | الرحلة رخيصة | ✗ قد يكون سببًا لكنه غير لازم |
| مبالغة | كل طلاب المدرسة سجّلوا | ✗ تجاوز |
| مناقض | قلة اهتمام الطلاب | ✗ |
| معكوس الاتجاه | كل من يهتم سجّل | ✗ قلب الاستلزام |
ستتعلم كيف تعرف معنى كلمة من الجملة التي وردت فيها، حتى لو لم تمر عليك من قبل. السؤال لا يختبر حفظك للمعجم، بل قدرتك على قراءة القرائن حول الكلمة.
يُسأل في هذا الفرع عن معنى كلمة كما استُعملت في النص، لا عن معناها المعجمي المطلق: «واجه الفريق عقبات جمّة لكنه تجاوزها بإصرار» ⇒ كثيرة.
القرينة التي تحدد المعنى موجودة في الجملة نفسها أو التي بعدها: نتيجة، أو تعليل، أو مقابلة، أو تفسير.
أنواع القرائن:
| القرينة | مثال | المعنى المستنتج |
|---|---|---|
| نتيجة بعد الكلمة | حجج دامغة لم يُردّ منها شيء | قاطعة |
| تفسير أو شرح | حبيس الأدراج قبل أن يُسمح بنشره | محبوس |
| مقدار | إجابة مقتضبة لم تتجاوز كلمتين | مختصرة |
| مقابلة | لم يكن مقتّرًا بل كريمًا | بخيلًا |
| تعليل | تجاوز العقبات الجمّة بإصرار | الكثيرة |
| سياق مهني | ساق المحامي الأدلة | قدّم |
ستتعلم كيف تكشف رأي الكاتب فيما يكتب عنه: هل هو مؤيد أم ناقد أم محايد؟ الكاتب نادرًا ما يصرّح بموقفه، لكن ألفاظه تفضحه.
موقف الكاتب هو رأيه فيما يكتب عنه (مؤيد، معارض، متحفظ، محايد)، والنبرة هي الصوت الذي يكتب به (ساخر، غاضب، متفائل، حزين، رسمي).
الدليل عليهما الكلمات المشحونة: الأوصاف، والتعجب، وأساليب الإنشاء، وأدوات التقليل والتهويل.
من الكلمات إلى الموقف:
| علامات في النص | الموقف أو النبرة | مثال |
|---|---|---|
| من دواعي السرور، أخيرًا، أحسنت | مؤيد / مسرور | «أخيرًا أنصفت اللجنة…» |
| لا يليق، للأسف، يؤسفني | معارض / ناقد | «تسرّع لا يليق بالباحث» |
| لا أدري كيف…!، أيُعقل…؟ | ساخر / مستنكر | «لا أدري كيف يقنع…!» |
| قد، ربما، لعل، ينبغي التريث | متحفظ | «قد تكون التجربة واعدة، لكن…» |
| أرقام ووقائع بلا وصف | محايد | «ارتفع العدد من ٣ إلى ٥» |
| نأمل، سيأتي يوم، بشائر | متفائل | «البشائر تلوح في الأفق» |
ستتعلم كيف تلتقط معلومة محددة ذُكرت صراحة في النص: رقم أو اسم أو سبب أو مكان. هذا أسهل أنواع الأسئلة إن رجعت إلى النص، وأكثرها خطأً إن اعتمدت على ذاكرتك.
هنا السؤال عن معلومة مذكورة صراحة في النص: رقم، أو زمن، أو اسم، أو شرط. لا استنتاج ولا رأي، بل عودة دقيقة إلى النص.
الفخ في هذا الفرع الحساب البسيط الذي يُطلب منك على الأرقام المذكورة (ساعات، أيام، نسب، فروق)، والتفاصيل المتجاورة التي يسهل خلطها.
صور السؤال عن التفاصيل:
| الصورة | مثال | طريقة الحل |
|---|---|---|
| رقم صريح | كم عدد المشاركين؟ | نسخ الرقم من النص |
| حساب بسيط | كم عدد المنسحبين؟ | طرح أو جمع الأرقام المذكورة |
| مدة بين وقتين | كم ساعة استمر المعرض؟ | فرق الوقتين (تحقق من ص/م) |
| عدّ مع استثناء | كم يومًا تعمل العيادة؟ | الأيام المذكورة ناقص المستثناة |
| ضرب في وحدات | كم أسبوعًا تستغرق الدورة؟ | الوحدات × مدة الوحدة + الإضافات |
| معلومة مشروطة | متى يُسمح بالدخول؟ | ابحث عن الشرط المذكور |
ستتعلم كيف تخرج بنتيجة من فقرة كاملة من عدة جمل، بربط جملها بعضها ببعض. لا توجد الإجابة في جملة واحدة، بل فيما يحدث بين الجمل: ما الذي تغيّر؟ وماذا ترتب عليه؟
هنا الفقرة من ثلاث جمل أو أكثر تحكي تطورًا أو تجربة، والمطلوب الخلاصة التي تجمع الجمل كلها: «بدأت بعشرة أعضاء… استأجروا قاعة… اليوم مبنى ومئات الأعضاء» ⇒ النادي نما نموًا كبيرًا.
الاستنتاج هنا يبنى على الربط بين الجمل (قبل/بعد، سبب/نتيجة، مقارنة بين حالتين) لا على جملة واحدة.
أنماط الفقرات متعددة الجمل:
| النمط | مثال | الاستنتاج |
|---|---|---|
| تطور عبر الزمن | عشرة أعضاء ⇒ قاعة ⇒ مبنى ومئات | نمو كبير |
| إجراء ونتيجته | أطلقت تطبيقًا ⇒ بلاغات ⇒ زمن الإصلاح انخفض | الإجراء أسهم في التحسن |
| تجربة مقارنة | حقلان، سقي متساوٍ، إنتاج مختلف | الفرق من المتغير الوحيد المختلف |
| مشكلة فحل | ازدحام ⇒ مواقف أرخص ⇒ مطاعم ممتلئة | التكلفة كانت عائقًا |
| محاولات متكررة | ثلاث محاولات فاشلة ⇒ تغيير التصميم | التصميم القديم لم ينجح |
| خلاصة جزئية | اختيار جملة واحدة من الثلاث | ✗ ليس استنتاجًا للفقرة |
ستتعلم كيف تحدد الدور الذي تؤديه الجملة الثانية للأولى: هل هي سبب لها، أم نتيجة، أم مثال، أم تفسير، أم استدراك؟ أداة الربط في أول الجملة الثانية هي مفتاح الحل في أغلب الأسئلة.
يُعطى في هذا الفرع جملتان متتابعتان ويُسأل: ما العلاقة بين الثانية والأولى؟ تفسير؟ نتيجة؟ استدراك؟ مثال؟ مقارنة؟ تفصيل؟
الدليل الأول أداة الربط في بداية الجملة الثانية (فهو، لذلك، غير أن، مثلًا)، والدليل الثاني معنى الجملة الثانية إن غابت الأداة.
دليل الأدوات إلى العلاقات:
| الأداة | العلاقة | مثال |
|---|---|---|
| فهو / إذ / حيث | تفسير وتوضيح | مفيد، فهو يقوي القلب |
| لذلك / نتيجة لذلك | نتيجة | ارتفع الوقود، لذلك زادت الأجور |
| لأن / بسبب | تعليل (سبب) | زادت الأجور لأن الوقود ارتفع |
| غير أن / لكن | استدراك | يشترونها، لكن لا يستخدمونها |
| مثلًا / من ذلك | تمثيل | تؤثر العادات، مثلًا السهر… |
| بينما / أما | مقابلة | هذا يفضّل الصباح، أما ذاك… |
| كذلك / أيضًا / إضافة إلى | إضافة | يقوي القلب، كذلك يحسّن المزاج |
| لا رابط | اقرأ المعنى | الثانية تشرح؟ تنتج؟ تناقض؟ |
ستتعلم كيف تستخرج وجه الشبه أو وجه الاختلاف بين شيئين يقارن بينهما النص. المقارنة تُبنى دائمًا على معيار محدد (السعر، السرعة، الجودة…)، ومعرفة هذا المعيار نصف الحل.
نص المقارنة يعرض طرفين (شخصين، وسيلتين، رأيين) ويذكر لكل منهما صفة أو سببًا. ويُسأل: ما وجه المقارنة؟ أو ماذا تُظهر المقارنة؟
وجه المقارنة هو المعيار الذي قيس به الطرفان (السرعة، التكلفة، السبب، المزايا)، لا الطرفان أنفسهما.
ما يُسأل عنه في المقارنة:
| السؤال | كيف تجيب | مثال |
|---|---|---|
| ما وجه المقارنة؟ | المعيار المتكرر مع الطرفين | سبب تفضيل كل فئة |
| ماذا تُظهر المقارنة؟ | الحكم المستخلص من الأرقام | القطار أسرع وأغلى |
| ما الطرف الأفضل في كذا؟ | ابحث عن المعيار المطلوب فقط | الأرخص: الحافلة |
| ما المشترك بين الطرفين؟ | ما ذُكر لكليهما | كلاهما يصل المدينتين |
| ما الفرق بينهما؟ | ما اختلفا فيه | الزمن والتكلفة |
| وجه خاطئ شائع | اختيار طرف بدل المعيار | «القطار» ليس وجه مقارنة |